السبت، 27 يونيو 2020

القوات المسلحة الجزائرية..التحرك ما وراء الحدود و تفويض الجيش..؟

  قراءة…د.بلهول نسيم

 

بالرجوع إلى السجل غير المتسق للأمة الجزائرية عندما تعيد تنظيم قواتها عقب فترات الأزمات القومية، نجد أن الوقت قد حان لبدء مناقشة  كيفية قيام الجيش الوطني الشعبي للإستعداد لمستقبل خطير. إن هذا الغرض لا يشكل تحديا للجيش والقوات المسلحة وحدهما: إنها ضرورات قومية على قيادة الجيش الوطني التعامل معها لضمان الأمن القومي الجزائري في المستقبل. وبلا شك، قد يود بعض الناس نسيان أزمات الجزائر الإقليمية، وهم يريدون أن تسحب القوات المسلحة نفسها من الداخل نحو الخارج على وجه السرعة وتوريط الأمة الجزائرية في اشتباك إقليمي معقد. لذلك ينبغي على قيادة الجيش الوطني وفي نفس الوقت إعداد قوات مسلحة وعناصر قوى الجزائر القومية الأخرى للقيام بالنطاق الكامل للعمليات الأمنية السيادية ضد تهديدات أثبتت أنها تماثل الجيش الوطني الشعبي الجزائري من حيث التكيف بصورة كاملة، بل وتتفوق عليه في استغلال التقنيات الحديثة في بعض الأحيان. إن هذا هو التحدي الأساسي لقيادة الجيش كما تعرف من تجاربها الأخيرة في زمن المعضلات الأمنية الإقليمية المستمرة.

في التسعينيات، عندما كانت القوات المسلحة الجزائرية تمر بفترة إختبار النفس عقب الحرب على الإرهاب، كنت أعتقد أن (عقيدة الحرب) في الجزائر قاسية لا تتحمل خطيئة الهزيمة. لتظهر القوات المسلحة الجزائرية بعدها أنه ليس لديها ميزة الخيار بين الحروب التي تقاتل بها – وقد مضى عهد الحروب النظيفة “المعلنة”. في الواقع، إن القوات المسلحة الجزائرية ومؤسسات القوى القومية الجزائرية ليس لديها ميزة اختيار الوقت الذي سوف تدعى فيه وطبيعة مهمات الدفاع عن مصالح الأمة الجزائرية وتعزيزها. غير أنه لديها، رغم ذلك، الفرصة للمساعدة في تقرير كيف ستؤسس عقيدة الأمن القومي الجزائري للتعامل مع عالم متزايد الخطورة. ومن المهم الآن أن نعجل بمناقشة كيفية إعداد الجيش الوطني الشعبي لهذا المستقبل على أفضل وجه وفق عقيدة عسكرية قومية تليق ووضع الهيبة الإستراتيجية العسكرية الجزائرية إقليميا.

السلطة الشعبية للقوات المسلحة

   إن الحفاظ على الدعم الشعبي ليس عملا فريدا بالنسبة للتجربة الجزائرية في القرنين العشرين والحادي والعشرين، ففي أواسط القرن التاسع عشر أكد المنظر العسكري البروسي كارل فون كلوزفيتز أن عاطفة الناس تتعلق مباشرة بالقرار السياسي بمواصلة الإنخراط في نزاع مطول: “فيما تتلاشى الدوافع المحركة [للناس] – بمرور الوقت -، يصبح العنصر النشط سلبيا على نحو تدريجي. وكلما قل حدوث ذلك… لا تصبح الحرب الفاترة حربا حقيقية – لتحقيق هدف سياسي – على الإطلاق. ومتى استشعر الناس أن الجهد المبذول يفوق قيمة الهدف السياسي، يجب نبذ الهدف وإحلال السلام بعده”.

كما وتجدر الإشارة غلى أهمية المحافظة على الثقة بين القوات المسلحة الجزائرية والمجتمع الذي تخدمه. بينما تعد عبارة “متوترة في أفضل أحوالها” وصفا محافظا للعلاقة بين وسائل الإعلام والقوات المسلحة منذ العشرية السوداء. يمكن أن توصف هذه العلاقة أحيانا بأنها “عدائية على المكشوف”. مثل هذه العلاقة تولد شعورا بعدم الثقة، ليس فقط بين وسائل الإعلام والقوات المسلحة الجزائرية، وإنما أيضا بين الشعب الجزائري، والحكومة الجزائرية، والقوات المسلحة الجزائرية.

يميز إنتشار المعلومات حول العمليات العسكرية في القرن الحادي والعشرين على نحو متزايد. فالتهديدات تنافس الجيش الوطني الشعبي بسهولة معه في مجال المعلومات، ولكن هذا الحقل أكثر من مجرد كونه ميدان قتال آخر، إنه يزود القوات المسلحة الجزائرية بوسيلة لتعزيز الشفافية أمام الشعب الجزائري فيما يتعلق بالعمليات والنوايا. وإذا تصرف الجيش الوطني بحسن نية، يمكن لحقل المعلومات أن يعزز الثقة بينه وبين بقية المحيط الإقليمي، غير أن هذه الفرصة لا تتاح إلا إذا احتفظت قيادة الجيش الوطني بعلاقة تتسم بالصراحة والنزاهة، إذ تحمل التداعيات السلبية الناجمة عن تصورات منحرفة في طياتها احتمال عرقلة التقدم الكبير الذي تحقق في العلاقات بين وسائل الإعلام والقوات المسلحة الجزائرية على مدى الثلاثة عقود الماضية. ومع ذلك، فإن من واجب الجيش الشعبي الوطني أن يعمل علنا وبحسن نية مع وسائل الإعلام، فوجود صحافة حرة يمثل جانبا من الضمانات والقيم الدستورية المكلف هو بحمايتها.

التعليم وتنمية القادة

   إن تنمية القادة مسألة أيضا تستحق التأمل: إذ تشير الإتجاهات إلى أن عددا أقل من القادة يفضلون اليوم اكتساب خبرات تنموية خارج المجال العملياتي. وبينما تستحق المطالب العملياتية الأولوية عن جدارة، فإن القادة يتجنبون بإطراد الفرص التعليمية المهنية اعتقادا منهم بأن التكليفات العملياتية توفر أفضل منفعة لتنميتهم وتقدمهم المهني. على هذا النحو، لا يكون لديهم الوقت أو المؤهل التعليمي اللازم ليكون لخبراتهم معنى. ويثير التوجه الحالي القلق أن عدم السعي إلى النطاق الواسع للفرص التعليمية يؤدي تناسبيا إلى وجود فيلق زعامة أقل تأملا وأقل نشاطا عقليا، فيلق لا يناسب التعامل مع المشاكل المعقدة وغير المألوفة لحالات الطوارئ المفاجئة. إن البغل – أكرمكم الله – بعد عشرين حملة لا يصبح خبيرا تكتيكيا أفضل بعد كل هذه الخبرة. إن افضل عبرة نخرج بها من هذا، أن الجيش الوطني الشعبي في حاجة إلى قادة متعلمين أكثر فأكثر، يتسمون بسعة الخيال وتم إعدادهم جيدا.

الآثار المترتبة على أخلاقيات الجيش

إن الفشل في التعليم وتنمية القادة يعني، بالنسبة لقيادة الجيش الوطني الشعبي، أنها ستخسر “طاقم” القادة الذين ستحتاجهم بعد انتهاء عمليات الجيش الراهنة. وبينما يمكن القول بأن الجيش الوطني اليوم لديه خبرة عملياتية جماعية أكثر من أي وقت مضى في التاريخ، فإن تلك الخبرة لا تشمل سوى مكون جزئي من حاجة الجيش إلى الخبرات العملياتية بكل أطيافها.

كذلك، على قيادة الجيش أن تدرك أن التعليم يعد القتال ليس لقتال اليوم وحسب، وإنما لقتال الغد أيضا، الذي قد تكون له طبيعة مختلفة للغاية. فالتعليم ينطوي على عملية تعليمية تركز على تحصيل المعرفة، والمهارة الفكرية، والتنمية الإدراكية. وينطوي التدريب على حركة بدنية واستعراض للمهارات المكتسبة في مختلف المواقف. وتنطوي التنمية على التحول البشري الذي يجب أن يحدث كجزء من النمو الشامل للقائد. كذلك تنطوي التنمية على تغييرات في الهوية، والقيم، والمرونة – وبصورة خاصة، بالنسبة لهذه المناقشة- النظرة الأخلاقية. وتحدث هذه التغيرات متزامنة مع نمو الخبرة.

إن حقيقة استمرار الإلتزامات العملياتية ودورة جيل القوة التي يتم فيها تناوب القادة في نهاية الإنتشار (بدلا من طوال الإنتشار)، تترك صغار القادة غير المتمرسين مسئولين عن بناء الوحدة خلال المرحلة التالية لإعادة التشكيل. خلال هذه الفترة الحرجة ترسي الوحدات العظيمة أساس مناخ قيادي يرتكز على أخلاقيات الجيش، يعمل كخط أخلاقي أساسي للعمليات واتخاذ القرارات أثناء القتال.

يمكن للمرء أن يسقط بسهولة المعلومات الواردة في هذا المقال باعتبارها قيما متطرفة، وشاذة بالنظر إلى الحجم والنشاطات التي يستكملها الجيش الوطني الشعبي كل يوم بنجاح معنوي وأخلاقي. كما يمكن للمرء أن يغالي في الرد على هذه المعلومات ويعتقد أن الأيام الحالكة التي أعقبت نهاية الحرب الجزائرية على الإرهاب باتت على الأبواب، وربما تكمن الحقيقة في مكان ما بين الإثنين.

وإذا كانت قيادة الجيش تنوي، كقوة، الإحتفاظ بأهمية الجيش الوطني في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين بصفته القوة البرية الحاسمة، عليها أن تعيد الإلتحام بجذور الدولة الجزائرية من خلال إعادة التوكيد على أخلاقيات الجيش واستيعابها من أجل الإحتفاظ بطبيعته المهنية، وتحسين قدرات قادته على اتخاذ القرارات والإجراءات وفقا للمبادئ الأخلاقية، والمحافظة على الشرعية والثقة في عيون المجتمع الذي يخدمه. وهذا هو ما تفعله المهن الحقيقية من وقت لآخر إذا كان عليها أن تواصل التنظيم الذاتي والتحسين المستمر، إنما تضمن أن الجيش الوطني الشعبي سيظل قوة عسكرية محترفة تسعى جاهدة لتحصيل قدرات، وخصائص، وقيم لا مثيل لها في السنوات المقبلة.

على قيادة الجيش الوطني الشعبي، وهي تعاود الإلتحام بجذور الدولة الجزائرية التاريخية، أن تأخذ وقتها على مدى السنوات القليلة المقبلة لتتأمل فيما كانت تعني هذه التهديدات المحاطة بالجزائر لمهنة حمل السلاح التي تنتمي إليها وبالنسبة للقوات المسلحة الجزائرية كجنود محترفين.

في الحقيقة إن التغيير في طريقة التفكير تعكس تغيرا جذريا في نهج الجيش الوطني الشعبي الجزائري في الوقت الذي ندخل فيه عصر “التهديد المستمر – وهي مرحلة المواجهات ما بين الدول وغير الدول والأفراد الذين يريدون استخدام العنف لتحقيق غاياتهم السياسية والفكرية. فمن الصعب فهم البلد الذي يتربص بالجزائر مباشرة وعلى الأرض – على الأقل في السنوات القليلة المقبلة. في الواقع إن التاريخ يرينا بأن القوات الأصغر وغير النظامية مثل المتمردين والمقاتلين والإرهابيين قد وجدوا طرقا ولقرون مضت على التحريض وتثبيط معنويات الجيوش النظامية وتمكنت من زرع الفوضى. ويتوقع أن يبقى هذا القتال غير المنظم كنهج رئيس في المعارك المعاصرة ولفترة من الزمن.

في هذه المرحلة إن الفوز بالحرب من دون الفوز بقلوب وعقول الناس قد يوفر القليل من الفوز في المعارك. لذلك، فلن يتحقق النجاح المستمر بدونهم وهو عبارة عن درس مهم تعلمته القوات المسلحة الجزائرية من تجارب الجيش في الحرب الجزائرية على الإرهاب. دعم برنامج التوعية الأمنية الجزائرية، والتي تدر السلم على الجبهة الداخلية في البلاد إلى تمتين العقد الإجتماعي بين الشعب وحكومته وجيشه.. سيكون هذا الثالوث وسائط حيوية بالتأكيد للإتجاه بطريقة مختلفة لمواجهة أي تهديد أو حرب في القرن الحادي والعشرين. ويوفر الإنجاز الفكري الإستراتيجي الذي يحتل مكانة مهمة في الطريقة التي سيعمل فيها الجيش الوطني الشعبي على التنظيم والتدريب وتجهيز المعدات وتنفيذ العمليات في هذه البيئة الجديدة.

إن القوات المسلحة الجزائرية تدرك أيضا بأنها سوف تحقق النصر في هذه البيئة كثيرة التغير والتهديدات عن طريق تنفيذ العمليات العسكرية جنبا لجنب مع الجهود الدبلوماسية والمعلوماتية والإقتصادية. وهنالك أيضا الحاجة إلى تكامل جهود مكافحة الإرهاب مع عمليات تحقيق الإستقرار وهي فكرة مرتبطة وبنجاح بما فعله الجيش الوطني الشعبي في تسعينيات القرن المنصرم. بالتعرف على قيم المجتمع المتحولة والتعامل مع معتقدات المجتمع الحقيقية والتعرف على حاجات الأقاليم موضوع الجوار الجغرافي هو من أساسيات عناصر الإدارة الأمنية والإستخباراتية وإحراز التقدم ما بين الإرهاب والإستقرار.

في عصر تظهر فيه الجهود الدولية على أنها أكثر فعالية من الوطنية حتى بموارد بلد مثل الولايات المتحدة الأمريكية، فإن وسائط وهامش المناورة الجغرافية للقوات المسلحة الجزائرية تركز على دور الإدارة الأمنية للمعلومات الميدانية ووسائط الرصد الإقليمي. وإن أغلب النصائح العسكرية التي يتم تقديمها للقادة العسكريين لها علاقة بكيفية التحرك ضمن البيروقراطية الجزائرية.

تعد عمليات تحقيق الإستقرار، التحول من الحرب إلى السلام، عوضا عن كونها جزءا من مواجهة التهديدات. وتأتي الدروس المستخلصة من تحقيق الإستقرار بعد الحرب الجزائرية على الإرهاب من عدد غير محدود من خبرات الجزائر في مجال مواجهة التهديدات كمخرجات للنزاعات الإقليمية والدول الهشة والتدخل الأجنبي في أقاليم المحيط الجغرافي.

ويبدو أن العديد من التقنيات العملية مثل الرواق المعلوماتي الفعال المتعلق بالبرامج الإقتصادية وتقييم سلوك البشر ومواقفهم من خلال إطار العمل السيادي الإقليمي للتقييم التكتيكي للتهديدات والذي تم تطويره من قبل وسائط التنمية الإستراتيجية الجزائرية، يبدو أنه لا يتم الإفصاح عنها من قبل الممارسات الإستراتيجية الوطنية الجيدة ومن ضمنها قطاع الدفاع الوطني.

إن البعد التنموي الإقتصادي الوطني يعد عنصرا رئيسيا في التوجه الجديد للجيش الوطني الشعبي. فتحديد بعض النجاحات الناتجة من إعادة الإعمار الإقتصادي، بعد الحرب الجزائرية على الإرهاب، والذي قد يكون جيدا في تطبيق بناءات العقيدة القومية العسكرية الجزائرية، يقلص من احتمالات الفشل القومي الإستراتيجي.

إن الأعراف العسكرية الجزائرية الهامة يحتاج الجيش الوطني الشعبي إلى الإبقاء عليها في الوقت الذي يدرس فيها الموازنة ما بين “التهديدات” و”الأمن” ودور الجيش في الأخير أي الأمن. فالرفع من مستويات فعاليات التعلم وبناء القدرات أمر مهم تماما مثل المحافظة على توازنات الأمن بعد انكماش التهديدات.

مخاطر إخراج الأسد من العرين.. هل يبقى أسدا؟!

   في عصر النزاعات المستمرة – التي تتخللها مواجهات طويلة بين الدول وغير الدول والأفراد – فإن النجاح على مستوى المعركة ليس كافيا في العديد من المواقف وليس كلها. ليس من الصحيح دائما القول “بأنه لا تستطيع الإنتصار عسكريا. فعليك الفوز كليا وإلا فإنك غير منتصر”. إلا أن هذه العبارة قد تكون صحيحة في العديد من الظروف والمواقف حول العالم. من الناحية التقليدية فقد فسر الجيش الوطني الشعبي هذه الظاهرة على أن الجيش الجزائري سوف ينفذ الجزء الحربي من المهمة ويترك الجزء المتعلق بتحثيث “السلام” للآخرين. وأما اليوم فإن الحفاظ على السلام الإقليمي هو جزء مكمل من العمليات العسكرية وفي أمثلة كثيرة فإن الجزء المتعلق بالسلام يفشل. وسبب ذلك عادة هو عدم مقدرة العناصر غير العسكرية على تنفيذ عمليات تحقيق الأمن في بيئة مليئة بالتهديدات، أو لأن برامج الإستقرار وإعادة التوازن الإقليمي تفتقر إلى الموارد والمعلومات الإستخباراتية والإصرار والتركيز والمهنية في مجال القوة العسكرية.

إن نهج الجيش الوطني الشعبي يقوم حاليا بتقييم المهام المتعلقة بالتعامل مع سكان المناطق المتاخمة والحدودية – سواء كانت موجهة لتحقيق الإستقرار أو الدعم المدني للعمليات العسكرية – بمشاركة الذين لهم علاقة بالعمليات الدفاعية والهجومية. وبالفعل فإن عمليات تحقيق الإستقرار هي بؤرة تركيز مهمة الجيش الوطني الشعبي العسكرية وعلى وزارة الدفاع الوطني أن تكون مستعدة للتنفيذ أو الدعم. وسوف يتم إعطاء الأولوية لهذه العمليات بالمساواة مع العمليات القتالية. يجب أن يتم التعامل معها وبوضوح ويجب أن يتم إلحاقها مع كل فعاليات وزارة الدفاع الوطني ومن ضمنها النهج والتنظيم والقيادة والأفراد والتسهيلات والتخطيط.

وفي الوقت الذي تتطلب فيه عمليات تحقيق الإستقرار إلى إجراء معين متعلق بالأمن الذي يعد الملكة التقليدية للجيش، فإنه يمكن لهذه العمليات أيضا تعزيز الأمن كما هو الأمر مع برامج الإتصال الإجتماعي للديمغرافيات الجزائرية المتاخمة للحدود مع دولتي مالي أو ليبيا. بالإضافة إلى ذلك فإن عمليات تحقيق الإستقرار تتطلب التدخل عن طريق نوع آخر من تجميع المعلومات الإستخباراتية وبالأساس الجانب الإقتصادي والإجتماعي. وكذلك هنالك حاجة إلى تطوير الأنظمة لتحسين مستوى المعيشة التي لا تقل أهمية عن الإستراتيجية العسكرية والتكتيكات وأنظمة الأسلحة.

الدكتور بلهول نسيم

أستاذ جامعي -خبير في الشؤون الأمنية والعسكرية

The post القوات المسلحة الجزائرية..التحرك ما وراء الحدود و تفويض الجيش..؟ appeared first on الجزائرية للأخبار.



source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83-%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق