بـن ويـس عـيسى
ناشد أولياء تلاميذ ومواطنو ومكونات المجتمع المدني ببلدية “ذوي ثابت” وقرية “فيجل ” التابعة لدائرة “يوب – داود “ولاية سعيدة والتي تحدها شمالا بلدية هونت وشرقا بلدية سعيدة وغربا بلدية عين الحجر وهي بلدية تعدادها السكاني حوالي 28000 نسمة ،السلطات المحلية البلدية والولائية وعلى رأسهم السيد والي ولاية سعيدة ومديرة التربية لولاية سعيدة ولجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي وكذا نواب البرلمان السعي لتلبية المطلب رقم 1 والملح لدى المواطنين وهو تسجيل متوسطة 2 في البلدية واستحداث ثانوية لأبنائهم المتمدرسين
1/ تسجيل متوسطة 2 في بلدية ذوي ثابث لقضاء على الاكتظاظ المستمر على مدار عدة سنوات والذي سيفتتح هذا الموسم با 4 أقسام متنقلة والعمل بنظامين نصف الداخلي وداخلي في متوسطة ” شنة جلول ” مع العلم ان التلاميذ “نصف داخلي” أكثر من تلاميذ “خارجي ” وكما هو معروف لدى العام والخاص فان تلاميذ نصف داخلي بعد وجبه الغذاء ليس لهم مكان امن يستريحون فيه خصوصا في فصل الشتاء والحر حتى وقا الدخول فترة المسائية , مع عدم جدوى الحلول الظرفية والأنية والمؤقتة في استحداث أقسام معدودة في متوسطة لزيادة طاقة الاستيعاب فذالك الاجراء ما هو الا مسكن مؤقت لمشكل لمدة سنة أو سنتين فقط ولا يعدو أن يتكرر المشكل فالبلدية ومع زيادة عدد الساكنة و تلاميذ المتمدرسين أصبح ليزاما تسجيل متوسطة 2 تجنبا لاكتظاظ وما يترتب ذالك سلبيا على مستوى التلاميذ وعمل ومردود الاساتذة وارتفاع نسبة تصريح التلاميذ في حالات التكرار وحرمان البعض من حقهم القانوني في تكرار بسبب الاكتظاظ
2/ طلب استحداث ثانوية في بلدية ” ذوي ثابت” : يتسائل مواطنو بلدية ذوي ثابت هلى يعقل أن تكون البلدية دون ثانوية في 2020م فابلدية التي زاد عدد سكانها وعدد تلاميذها المتمدرسين يعانون الأمرين منذ بداية سنة دراسية في كل موسم فأغلبية يتنقل يوميا الى عاصمة الولاية سعيدة على بعد 27 كلم لدراسة في الثانوية ورجوع في المساء وأقلية منهم اختارو أن يتنقلو الى بلدية “يوب” على بعد 27 كلم يوميا لدراسة في مختلف الظروف مع العم ان جهات المعنية وجهت جميع التلاميذ لدراسة في بلدية “داود” وقد أثر التنقل يوميا على مردودية تلاميذ وكان جل ضحايا من عنصر الاناث الذي شق عليهم التنقل يوميا فحتم عليهم التوقف عن الدراسة وأيضا على الذكور
مع العلم حسب المواطنين أن النقل المدرسي غير متوفر لابنائهم وحتى ولو توفر فلن ينهي معاناة فهم يطلبون أن يدرس ابنائهم في بلدية ذوي ثابت لراحتهم ولتحسين مردوديهم الدراسي مثلهم مثل باقي المواطنين كا حق لهم ولابنائهم ولن يكون ذالك الا بزيادة اكمالية 2 واستحداث ثانوية
وقد صرح مواطن أخر من ساكنة بلدية : أن حتى النقل العمومي لا يلبي حاجيات الكفاية لتنقل التلاميذ المتمدرسين والمواطنين خصوصا أيام الأسواق يكون هناك ضغط وندرة في النقل مما يعرض التلاميذ لتأخر والغياب في كثير من الأحيان والحل الأمثل حتى في حالة في مثل هذي الحالة :
كما يعلم الجميع ان استحداث مرفق تربوي سواء ابتدائية او متوسطة او ثانوية لهم معايير وشروط حتى يتم خلق مرفق وتسييره بيداغوجيا وماليا ..الخ …لكن مع بعد المسافة ومعاناة الأطفال والتلاميذ في اطوار اخرى لجأت الدولة الى حلول مؤقتة كا استحداث ملحقات باقسام محددة على حساب عدد التلاميذ لمعالجة مشاكل والحد من معاناة تلاميذ ..وبلدية ذوي ثابت أجلا ام عاجلا سيكون من نصيبها هذي مرافق نظرا لزيادة السكان فلماذا لا يكون بداية الحل على مراحل ان لم يكن دفعة واحد مع وجود عدة مخارج ومنها :
1/ الحل الأول تسجيل متوسطة ثانية واستحداث ثانوية ( واذا تعذر ذالك الحل 2 موجود )
2/ الحل الثاني هو نسخ طريقة التي تم بها معالجة مشكل مع تلاميذ بلدية المعمورة الذين كانوا يدرسون في بلدية الحساسنة على بعد 24 كلم وطال بيهم الامر والمعاناة فتم استحداث متوسطة 2 جديدة وتخصيص نصف المؤسسة لتكون ملحقة ثانوية مدة سنة أو سنتين ريثما تبرمج وتجهز ثانوية جديدة في بلدية “ذوي ثابث ”
3/ توجيه تلاميذ لدراسة في طور الثانوي الى بلدية “يوب ” أو عاصمة الولاية سعيدة وكلا المسافتين 27 كلم تقريبا لن يحل مشكل وكل سنة يسقط ابنائنا (تكرارالسنة أو توجيه الحياة العملية) ويزداد تسرب مدرسي وأخطار بقاء في فترة منتصف النهار خارجا في الشارع و تسرب مدرسي ..الخ
4/ من خلال تواصلنا مع مواطنو وتلاميذ بلدية ” يوب” فقد اشتكو من الاكتظاظ في الطور الثانوي ومن بين أسباب ذلك عدد تلاميذ هو زيادة عدد تلاميذ بلدية “ذوي ثابت” و قرية “فيجل” وتمدرسهم في بلدية “يوب” وإذا تم استحداث ثانوية جديدة فسيكون الخطوة حلا لعدة مشاكل وانشغالات سيتم تحسين شروط تدريس في ثانويتي بلدية “داود”لان عدد التلاميذ سيقل في القسم و “ذوي ثابت” الذي يمثل قرب مرافق دراسية حافزا لهم وراحة لتحصيل العلمي
فهل ستصل أهات وأصوات تلاميذ ومعاناتهم الى المسؤولين والاهم هل سيتم تقدير تلك المشقة و ترسيم الحلول والشروع فيها لأن حلول واضحة ومكيفة في كل الظروف لا ينقصها سوى الارادة واتخاذ القرار من المسؤولين فقط والسؤال المطروح لماذا لا يتم استباق الحلول احترازيا قبل وقوع احتجاجات في منتصف المواسم الدراسية إذا قدر الله كما حصل مع تلاميذ بلدية المعمورة أو حصول حادث لتلاميذ عبر الطريق في تنقلاتهم يومية لبلديات اخرى لدراسة أو وقوع مشاجرات في وقت مكوثوهم في الشارع في منتصف النهار مما قد يشعل فتيل الاحتجاجات ومقاطعة وأمور اخرى لا يحمد عقباها والتبصر هو استشراف المستقبل بأسوء احتمالات حتى يتم استعداد لها وعمل على احتواء كل شيء
The post هذه هي مطالب سكان بلدية “ذوي ثابث” من والي ولاية سعيدة ووزير التربية appeared first on الجزائرية للأخبار.
source http://dzayerinfo.com/ar/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق