الأحد، 27 سبتمبر 2020

“عادل خديمي “و”بوقطوف الشيخ” أبناء ولاية سعيدة قدوة ونموذج ناجح لشابين سطع نجمها في العمل الخيري.

 

بن ويـس عـيسى

تميزهم أناقتهم طيبتهم أخلاقهم مبادراتهم الخيرية والإنسانية هي التي جذبت لهم الأنظار با التشجيع والإعجاب أنهما من الشباب الذين تفتخر بهم ولاية العقبان،فقد أنجبت الشابين “خديمي عادل” و “بوقطوف الشيخ” الناشطان في العمل الخيري الإنساني التي كسبا من خلاله ثقة ساكنة سعيدة ، هذا الثنائي الرائع جذب الأضواء وطرح عدة  أسئلة عن مسار هذي التجربة وعن البداية كيف كانت وكيف نبتت الفكرة للولوج الى هذا العالم الملائكي في مساعدة المحتاجين والمرضى والمقهورين،هذا ما جعل الجريدة تقصد الصديقين “عادل” و “الشيخ” لتضيء الأضواء على هذي التجربة الفريدة من نوعها لتكون نموذج وقدوة لشبابنا في استغلال قوة وفراغ وإرادة الشباب في ما يفيدهم ويفيد مجتمعهم ووطنهم في الدنيا والآخرة فهم بحق من الشخصيات التي ينطبق عليهم قول مالك بن نبي ” روح المبادرة  هو المقياس الوحيد لفاعلية الفرد ”  ، وقد فتح الشابين للجريدة قلوبهم بصدر رحب ليكون هذا الحوار الشيق والثري .

1/ السيدان “خديمي عادل” و “بوقطوف الشيخ ” تحية لكم وشكرا لقبول دعوة مقابلة الصحفية.                                            شكرا لكم أستاذ ” بن ويس ” وعبر كم لجريدة “الجزائرية للأخبار ” على هذي الالتفاتة الاعلامية على شباب ولاية سعيدة

2/ بداية كيف كانت بدايتكم مع العمل الخيري الإنساني في ولاية سعيدة                                                                      حقيقة كانت صدفة حيث عرض عليا  نشر وترويج لحالة انسانية لطفلة ” فاطمة” المصابة بمرض ” السيدا ” عن طريق الخطأ ونظرا لتأثري بحالتها الصحية وتضامني معها بدأت حملة لتعريف بمعاناتها وترويج لمساعدتها لتنتقل لخارج لعلاج وقد نجحت الى حد كبير نظرا لتجاوب المواطنين من ولاية سعيدة وخارجها مع النداء الإنساني تلك الخطوة جسدت مكنونات نفسي التي تميل بشكل كبير لحب الخير ومساعدة الفقراء والمعوزين والمرضى والتي كنت أسعى فيها على مستوى محيطي لكن حملة مساعدة “فاطمة ” فتحت لي مجال أكبر لعمل الخيري ومساعدة على مستوى كل مناطق  الولاية وهذا ما أجد فيه راحتي نفسية وطمأنينة ارضاء لله ولنفسي التي قذف فيها الله سبحانه وتعالى فطرة حب الخير والفقراء والمحتاجين

3/ معروف عنك في ولاية سعيدة أنك حلاق الفقراء والمرضى كيف ذلك ؟                                                                       أولا أنطلق من قاعدة  التي تقول أن فعل الخير يجب أن يكون في السر والكتمان لأن من شروط قبول العمل هو ابتغاء وجهه سبحانه وتعالى وحتى نتجنب الرياء هذه قاعدة فعل الخير ، لكن بعض النشاطات الخيرية تحتم علينا استعمال مواقع التواصل الاجتماعي حتى تصل طلبات المساعدة والمساهمة لمن يريد التصدق والمساهمة وحتى ينتشر التضامن بين أبناء المجتمع لتقوية نسيج المجتمع في فعل الخير ، لذلك فا كـوني أعمل حلاق وجهت نداءات أكثر من مرة ل المحتاجين لتكون حلاقة بالمجان وأيضا لأهالي المرضى لإعلامي لتنتقل لبيوت المرضى والمستشفى لحلاقة المرضى مجانا كا نوع من التضامن وفعل الخير ومساعدة أهالي المرضى الذين نجد معظمهم يعانون العوز و الحاجة ، فالخير أبدأه من نفسي وبما أقدر عليه لنكون قدرة وبعدها أساهم في حملات تبرع ومساعدات مع المجتمع لقوله تعالى ” أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ” وإذا لم نستعمل اعلانات ومواقع التواصل كيف نصل لحالات المحتاجة في ولايتنا وكيف نصل لمساهمين ومحبي الخير لهذا يحتم علينا الواقع استعمال كل وسائل اعلامية  للوصول لمعوز والمريض والمتصدق ونحن نشكل بذلك همزة وصل خير بينهما.

4/ كيف التقيت مع صديقك “بوقطوف الشيخ” وشكلتم ثنائي في العمل الخيري ؟                                                         حقيقة التقيت مع الأخ ” بوقطوف الشيخ” في السعي في العمل الخيري وهو الذي بقي في الظل ولم يظهر معي في الواجهة الاعلامية في نداءات الخير فقد أثر الظل على الظهور فقد سخر سيارة والده لتنقل لجميع القرى وبلديات البعيدة في الولاية (مناطق الظل) رغم صعوبة المسالك وأحيانا انعدامها للوصول لحالات إنسانية لتقديم المساعدة و توزيع القفف والإعانات ، وحتى والد صديقي ” الشيخ “عندما علم بمسعى خيري في استعمال السيارة تركها له في كل الأوقات وتحت تصرفنا في أي وقت.

 5/ فيما تمثلت نشاطاتكم الخيرية التي سعيتم فيها في ولاية سعيدة ؟  بعموم كل مساعدة أو مساهمة تكـون فرجا لأي محتاج أو مغبون نكـون فيها همزة الخير ومثال ذلك  

 1أنشأنا بنك الدم تسجيل تطوعي مع عنوان ورقم الهاتف لتغطية طلبات الاستغاثة واستجابة ل الحالات مستعجلة والحرجة والمحتاجة زمر الدم المختلفة وخصوصا الزمر النادرة .

2/ شاركنـا في حملات التعقيم والنظافة لأحياء في فترة ظهور واشتداد وباء “الكورونا”.                                                   3/ نشارك اعلاميا وميدانيا  في حملات البحث في حالات الاختفاء الأطفال أو غيرهم .                                                  4/ قيام بحملات التبرع ومساهمة في جمع تكاليف عمليات جراحية حرجة للمعوزين داخل الوطن (مستشفيات  وهران العاصمة ..الخ وحالات سافرت خارج الوطن (فرنسا وتركيا وتونس ..الخ .

 5/ جمع مواد غذائية وتوزيعها على شكل قفف في شهر رمضان للعائلات المعوزة في كل مناطق الظل بولاية سعيدة وخصوصا الدواوير والبدو الرحل.

 6/ تم أيضا المساهمة في عيد الأضحى وذلك بذبح أضحية وتوزيع مادة اللحم على المعوزين الذين لم يستطيعوا شراء أضحية بسبب الفاقة .

7/ المساهمة في عيد الفطر في توزيع ملابس و ألعاب للأطفال.

8/ زيارة مرضى المستشفى خصوصا المعوزين وتقديم لها حاجيات وأيضا الأطفال وتقديم لهم الألعاب وما يحتاجونه

9/ جمع مبالغ مالية لاقتناء مستلزمات للمعوزين أو قيام بإعلان لتبرع بعتاد وأجهزة لمرضى أو عائلات محتاجة أو مرضى مثل مكيفات هوائية لمرضى في فصل الصيف أو أغطية أو أسرة مرضى أو ضمادات أو حقن الأنسولين أو أدوية أخرى ..الخ وهنا نشير الى أن منح الأدوية وكل حاجيات المرضى المعوزين يكون على طول السنة متواصل.                                      10/ القيام بحملة إعلانات لجمع مبلغ للمعوزين المستفيدين من سكنات الاجتماعية بناء على طلبهم ووضعيتهم  لدفع شطر السكن وهذا بفضل المواطنين من ولاية سعيدة وهذا ليس غريب عنهم فهم معروفين بفعل الخير والتلاحم.

 11/ المساهمة الميدانية في اخماد  حرائق الغابات خصوصا التي اندلعت في غابة سعيدة والتي بقيت عدة أيام مشتعلة قمنا بحملة لدعم الحماية عن طريق التطوع وأيضا بتنسيق مع جمعيات وفعاليات المجتمع المدني والسلطات في حملة لتوفير وجبات غذائية ومياه المعدنية لشرب لرجال الحماية وكل المتطوعين في اخماد النيران وشكلت هذه الخطوة جماعية نقطة تنسيق بين لكل فئات المجتمع من مواطني الولاية وأيضا جمعيات والسلطات (خلية أزمة)      12/ القيام بحملات لتوفير مبالغ مالية لكراء للمعوزين الذين يبيتون هم وعائلاتهم في العراء أو في طريق لذلك المصير جراء نهاية مدة الكراء وعدم قدرتهم على جمع مبلغ الكراء المسبق لمدة 6 اشهر أو عام لعدة حالات ومواطنو سعيدة مشكورين على تلك الالتفاتة الانسانية وتنافسهم في فعل الخير.

13/ بإضافة الى تقديم مساعدات عينية غذائية أو أدوية أو لوازم منزلية أو لوازم طبية خاصة بالمرضى ومستلزمات الأطفال كا حفاظات والحليب ..الخ وهذا تقريبا بشكل يومي متى توفر ذلك من قبل المحسنين.

6/ الملفت للانتباه أنك نجحت في كسب ثقة ومحبة ودعم  كل شرائح في ولاية سعيدة في وقت وجيز كيف استطعت فعل ذلك ؟   

 الأكيد أن طريق العمل الخيري ليست سهلة كما يتصور الكثيرون بل هي صعبة جدا ومكلفة ،فأن تكون مقصد ووجهة ومحل ثقة كل المعوزين والمرضى و المغبونين ليست بالأمر السهل هذا من جهة ومن جهة أخرى أن تحمل على عاتقك أمانة الصدقات والمساهمات من وقت استلامها حتى وضعها في مكانها الصحيح أيضا أمانة ثقيلة ومن جهة أخرى نحن نقوم بتوثيق كل طلبات المساعدة ووقوفنا علينا وتأكد منها وتسجيل كل مساعدات المحسنين في سجل من تاريخ استلام ، الكمية ..الخ وحتى توثيق تسليم أمانات مع حفظ كرامة المحتاجين وعدم اظهارهم ،فا عملنا الدؤوب والمستمر في كل الأوقات حتى في  وقت متأخر تغطيتنا كل جهات الولاية وحتى في مناطق صعبة  كل هذا أكسبنا دعم ومحبة مواطني سعيدة الذين يعتبرو أهم شريك في فعل الخير في استجابتهم وتسابقهم وتنافسهم في فعل الخيرات ومن هذا المنبر أشكرهم جزيل الشكر جزاهم الله كل خير.

7/ ما هي العراقيل والصعوبات التي واجهتموها في مسعاكم الخيري ؟   كما أشرت سابقا فعل الخير طريق صعب  فقد تجد أعداء النجاح بخلفية الغيرة والحسد أو النفسية المريضة التي تعرقل كل نجاح لآخرين حتى لو كان هذا نجاح في العمل الخيري ومساعدة الاخرين ، أو كما أشرتم أستاذ في سؤالكم السابق محبة الناس والتفافهم حول مسعانا أقلق البعض الذين لم يكسبوا تلك المكانة رغم وجودهم في الميدان لعدة سنوات اضافة الى كلام والإشاعات المغرضة التي غرضها النيل من مصداقيتنا وطهارة مقصدنا الديني وليس الدنيوي فليس لدينا أي طموح في أي مجال سوى مجال الخيري ابتغاء وجه الله فقط لا غير وخدمة لوطننا ومجتمعنا وولايتنا ، لكن ايماننا وثقتنا بالله تغنينا وتقوينا لاستمرار في عملنا وثقة المواطنين ووعيهم ومعرفتهم القريبة منا تعتبر حاجز ضد كل اشاعات وحتى الأنبياء لم يسلمو من الكلام والاتهام فمن نحن مقارنة بيهم حتى نسلم من ألسن المغرضة والله المستعان.

8/ من شجعك على الصبر والمواصلة  عند ولوجك لعمل الخيري؟   وجدت كل الدعم من والدتي وخالتي ومن جيراني وبعض أصدقائي ومواطني ولاية سعيدة.

 

 9/ الأخ ” بوقطوف الشيخ” كيف تقيم تجربتك الخيرية مع الأخ “عادل خديمي ” ؟                                               

حقيقة أن الصدفة هي التي جعلتني ألتقي بصديقي ” عادل ” بتقدير من الله وما جعل محبتنا كإخوة وأصدقاء تزداد وتقوى هو سعينا نحو الفعل الخيري دون مصلحة أخري فأنا موظف وعندما أنتهي مساء من الدوام ألتحق بصديقي لقيام بإيصال المعونات إلى كل أماكن البعيدة منها  والقريبة دون توقف وفي عدة مرات حتى منتصف الليل ننتهي لنلتقي في يوم الموالي وهكذا ، حياتي قبل لقاء بصديقي وبداية العمل الخيري شيء وبعد ذلك شيء أخرى فا العمل الخيري ومساعدة الآخرين يكسبك نفسية مرتاحة حيث لا تترك الفراغ  يمر هكذا وإنما يمر فيما يرضى الله سبحانه وتعالى ، من هذي التجربة أحس أن الله سبحانه وتعالى يحبنا لأنه سخرنا في طريق الخير اصطفانا لذلك وأيضا كسبنا محبة الآخرين في مجتمعنا وأحسسنا بكل فئات المجتمع ،مما زادنا اصرار لمواصلة في هذا المسعى ، اضافة أني كسبت أخا من وراء هذي التجربة وهو أخي وصديقي “عادل خديمي” وسجلنا ذكريات جميلة في مسعانا هذا ، وفي الأخير أشكركم على تشجيع شباب وتنوير الرأي العام بارك الله فيكم.

10/  كلمة أخيرة لك الأخ “عادل”

  أشكركم أستاذ “بن ويس ” على هذي الالتفاتة الإعلامية و لجريدتكم أيضا  التي تسلط الضوء على الشباب بهدف تشجيعهم وجعلهم قدوة في المجتمع وأتوجه بالشكر لمواطني ولاية سعيدة  على دعمهم ومساهمتهم في عمل الخيري وهذا ليس غريب عنهم .

The post “عادل خديمي “و”بوقطوف الشيخ” أبناء ولاية سعيدة قدوة ونموذج ناجح لشابين سطع نجمها في العمل الخيري. appeared first on الجزائرية للأخبار.



source https://dzayerinfo.com/ar/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%ae%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%82%d8%b7%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق