ايمن خليل
في عام 2014 قرر رجل الأعمال و صاحب شركات الصناعة الغذائية محمد العيد بن عمر، الاستثمار في الفلاحة ، في الاستصلاح الفلاحي تحديدا، وبما أن بن عمر كان في تلك الفترة من أقرب المقربين من سلطة الرئيس الاسبق بوتفليقة عبد العزيز، فإنه لا أحد يمكنه أن يعارض طلبات بن عمر القريب من علي حداد، درس بن عمر الخريطة جيدا، وفهم أنه من الافضل الحصول على الارض المراد استصلاحها في اقليم الولاية المنتدبة المنيعة، الغنية بالمياه الجوفية ، لكن المشكلة هي أنه في هذه الحالة فإن بن عمر سيحرم من ميزات استثمارية مالية مهمة جدا، سيحصل عليها بن عمر في حالة اختيار الارض في ولاية أدرار المجاورة، واهتدى بن عمر إلى حيلة ذكية ، وهي أن يكون موقع جزء من الارض في اقليم ولاية غرداية والجزئ الآخر في اقليم ولاية أدرار، حتى يستفيد بن عمر من ميزات أدرار المالية الواقعة أقصى الجنوب، ومن ميزات المنيعة التي تتوفر على مياه بكميات كبيرة، يكن بهذه الطريقة كان يفترض حصول بن عمر على عقدي ملكية الأول من ولاية غرداية والثاني من ولاية أدرار، و هذا طبقا للقانون، لكن الغريب هو أن كل الاجراءات الخاصة بـ مستثمرة بن عمنر العملاقة حصلت على اوراقها من ولاية أدرار بطريقة مخالفة تماما للقانون، بن عمر يكون بهذا غير خريطة ولاية أدرار ، آخر المعلومات تشير إلى أن السلطات بصدد الغاء استفادة بن عمر من المستثمرة الفلاحية هذه .
The post بين أدرار المنيعة و غرداية … تفاصيل فضيحة رجل الأعمال محمد العيد بن عمر appeared first on الجزائرية للأخبار.
source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b1%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%81%d8%b6%d9%8a/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق