بـن ويـس عـيـسى
لم يتـغـير شيء في أزمة الحـليب قبل وبعد شهـر رمضان سواء في ولاية سعيدة وقـبل وبعد قـرار وزيـر التجارة ايضا الحال على حاله فرغم الانتاج اليومي لملبنة سعيدة من هذي المادة الاساسية الا أن طوابير اقـتناء الحليب في هذا الشهر الفـضيل لم تنتـهي معرضة بذالك صحة المواطن السعيدي لمخاطر الوباء التي تعيـشـها الجزائر والعالم ,
الغريب في الأمر أن تجد الحليب واللبن المنتـج في الولاية تجـده في ولايات المجاورة و بلدياتـها المجاورة مثـلا في بلدية بوقـطب التابعة لولاية البيض قد تجد اللبن في مساء اليوم ولا تجد بـعـد منتصف النهار بولاية سعيدة التي تنتجه؟ ولا تجده في عاصمة الولاية بعد فـترة الصباح وأما البلديات الاخرى بـعيدة عن عاصمة الولاية فـتلك قـصة اخرى رغم الحديـث عن احصائيات رسمية عن انتاج 150 ألف لتر من مادة الحليب يوميا من ملبنة سعيدة لكن الأكيد المشكلة ليس مشكلة انتاج أو نـقـص كمية وانما في الـتسـيير في ضبط وتـوزيع هذي المادة و مرافـقة كل مراحلها من الانتاج الى التوزيع الى نقاط البيع وهذي المهمة يجب ان تتكفـل بها لجنة متكفـلة من مديريات المعـنية كا لتجارة والفلاحة ومصالح الولاية والأمن وجـمـعـيات المستهلك وكل التي لها علاقة با مجال الانتاج والتسويـق وحماية مصلحة المستهلك ,
فمن خلال صبر أراء واستطلاع رأي شارع السعيدي حول المشكل فـقد أكد أحد المواطنين أن المشكل في المضاربة ومافيا الحـليب وذالك راجع لاخـتـفاء مادة الحليب المدعـم منذ ساعات الصباح الاولى وعـدم توفـره في بلديات الاخـرى وأحيانا توفره بكمية جد قـليلة قد تخـتـفي في أقـل من ساعة وحسب قوله السبب راجـع الى التخلص من كـمية الحـليب المدعم با نقـله لولايات المجاورة وابقاء على “حليب البقرة” الذي له مردود مالي على التجار و فائدة أكـثر من حليب المدعـم وفي حالة عـدم توفرحليب الزوالي المدعـم للمواطن يضطر لاقـتناء “حليب البقرة ” والواقـع يعكس هذا الرأي فـنجد المواطن يجـد حـليب “البقرة” مـتوفـر أما حليب المدعـم فـلن تجد له أثـر مما يثـير الريـبة وهـذا السلوك هو للألـتفاف حول قـرارات الوزارة التي منعـت على التجار البيـع با خاصية ( 2أكياس مدعم + كيس حليب البقرة ) والزام المواطن الغالب على أمره والـزوالي المعـين لعائلة والفـقيـر على اقـتناء تحـت الاكـراه الحاجة علما أن نـدرة حليب المدعم واختفاءه المريب جاء قبل شهر رمضان وازداد حدة في شهر رمضان ظهر بعد احـتـجاج وتذمـر بعـض مـنتـجي وبائعـي الحليب من قـرار الـوزير من منع واشـتراط بـيع 2أكياس مدعـم + كيـس “حليب البقرة غير المدعم ”
صور الازدحام والطوابـير على شـراء الحـليب في بعض بلديات سعـيدة جعـل مصالح الولاية تبادر الى تـشكيل لجنة من عدة قـطاعات لمعـرفة الخـلل أين يكمـن في القاعدة مـتـناقـضة تماما التي لا يتقـبلها منطـق العـرض والطلب ولا يتقبلها قانـون التجارة فـكيف لولاية تمـون عـدة ولايات مجاورة بالحليب وتنـتـج كميات كبيرة أن تعيـش أزمة توفـر الحـليب وعند البحث عن السبب في دوائـر ذات العلاقة تجد هناك تقاذف للمسؤولية لكن الأكيد أن المشكل يبدأ بعد خروج الحليب من المصنع على فـئة كبيرة من مواطـني الولاية فالأمور واضحة أنها بين سـوء تـسيـير وانعـدام الرقابة ووجـود مضاربة ومافـيا حـليب ومحاولة فرض منطق الـتجارالسابق بطريقـة غير مباشرة وهي البـيع بالزام 3 أكياس وهذا ما فرض اخفاء حليب المدعم بطريقة ما وأقـرب طرق هي اخراج كمية كبيرة من الحليب المدعم لولايات المجاورة وابقاء كمية قلية في سوق المحلية للولاية حتى يجبر المواطن على اقتناء حليب “البقرة ” وبالتالي ضمان البيع لحليب غـير المدعـم وهـنا تكمن فائـدة بعض التجار أو من يقـف ورائهم , خصوصا في تـوزيـع لها جذور عميـقـة فاذا ما اتـسم التحقـيق القادم بالشفافية والصرامة ولم يبـقى حبيـس الأدراج كما هـي العادة حتما سيكشـف سر هذي القاعدة المتناقضة الشاذة عن علـم الاقتصاد والتجارة وهـو عوامل غير طبيعية تتسبب في هذا المشكل وهي وجـود أيادي خـفـية تـتلاعب بحليب الزوالي وهو المادة الحيـوية والمضاربة ومافيا الحليب على حسب مواطني ولاية سعيدة الغاضبين
The post المطلوب تدخل عاجل من وزير التجارة بولاية سعيدة appeared first on الجزائرية للأخبار.
source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق