السبت، 31 أكتوبر 2020

القلم ملك على الملوك

,على امتداد  تاريخ البشرية , في مختلف الأزمان ,والشعوب ,لان القلم الوسيلة , التي من خلالها يتم حفظ مآثر الشعوب ومنجزاتها , لذلك  نجد أن العرب قديما , كانوا يهتمون اهتمام منقطع النظير بالشعر والشعراء , حتى ان القبيلة تحرص على أن يكون ,  بها شاعر لكي تستطيع إبراز ما تتمتع به من فضل امام الاخرين ,لان الشعر افضل وسيلة للكلام , لما يتمتع به المجتمع العربي القديم , من فصاحة .

  بسبب فصاحة المجتمع العربي القديم كان الشعر هو درجة التميز بينهم،

وعندما بعث الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم محمد( صلى الله عليه وآله) مبشرا بالدين الإسلامي , اتخذ من حسان ابن ثابت شاعرا خاصا حتى سمي شاعر الرسول

بين النبي الكريم اهمية القلم عندما سال عن ذلك.

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم) – : إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له اكتب فقال : ما أكتب ؟ قال : اكتب القدر . فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد (.

لذلك نرى من خلال التاريخ الكثير من اصحاب الاقلام من بلغ به الاعتزاز بقلمه الى حد كبير , لإيمانه بأهمية ما حباه الله به من موهبة , وخير مثال على ذلك  هو الشاعر أبو الطيب المتنبي, الذي كان يتعامل مع الملوك الذين يزورهم لإلقاء القصائد تعامل  الند للند, حيث كان يلقي قصائده عليهم من  جلوس ,

لأنه كان يرى في نفسه أنه يمتلك شئ لا يمتلكه هؤلاء الملوك , وهم محتاجون لما يمتلكه ,

انا هنا لا ادعوا كل صاحب قلم تقليد  كالمتنبي في جميع تصرفاته, و انما ادعوا كل صاحب قلم, الى  احترام ما وهبه الله له من قدرة تميزه عن الآخرين , وتجعله مؤثر في مجتمعه , ويكون هذا الاحترام , من خلال ان جعل قلمه حرا , ويعيش من اجل ان يكون لسان حال المجتمع الذي يعيش به , وأن لا يكون مأجورا في كتاباته وإنما يكتب عن قناعة واعتزاز بقلمه, حتى يكون له تاريخ ناصع, في عقول الناس , 

The post القلم ملك على الملوك appeared first on الجزائرية للأخبار.



source https://dzayerinfo.com/ar/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-2/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق