يعرف سوق السميد هذه الايام بولاية البويرة حالة استنفار كبرى بسبب الطلب الكبيرعليه ولهف المواطنين الخائفين من استمرار الازمة ونفاذه.طوابير لا متناهية تعرفها محلات بيع
الدقيق بانواعه اللين والصلب من الساعات الاولى بالرغم من توجيهات السلطات من عدم التجمع والاحتكاك تفاديا للاصابة بفيروس كورونا.الجزائرية للاخبار تجولت صبيحة اليوم عبر العديد من نقاط البيع لهذه الاخيرة اين لاحضنا التدفق البشري امام المحلات منتظرين الشاحنات المحملة بالدقيق وخاصة الصلب منه ومن عدة ولايات في الوقت الذي لا تتوفر فيه الولاية الا مطحنة واحدة.وفي هذا الصدد عبر مجموعة من التقينا بهم في الطوابير عن استيائهم بسبب قلة العرض لهذه المادة الحيوية التي لا نسطيع الاستغناء عنها وخاصة في هذه الظروف الطارئة .وبالمقابل يقوم اخرون بتخزين وتكديس كميات كبيرة في المنازل خوفا من نفاذها وكعينة من ذلك تفيد بعض المعلومات ان مواطنا قام بتخزين 12 قنطار والسؤال يبقى مطروحا .الجزئرية للاخبار حاولنا الاتصال بمدير التجارة للاستفسار عن هذه الندرة وكيفية تجاوزها الا اننا لم نفلح بذلك كون المدير في اجتماع. ونشير ان بيع هذه المادة بولاية البويرة تتم تحت انظار المصالح الامنية تجنبا لزيادة الاسعار والاحتكار والعملية لاقت استحسان كبير للساكنة.
البويرة هطال ادم
The post البويرة قصة مواطن خزّن11 قنطار سميد في بيته appeared first on الجزائرية للأخبار.
source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%ae%d8%b2%d9%91%d9%8611-%d9%82%d9%86%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق