يكتبها اليوم عبد الحي بوشريط
الصورة أو المشهد الآن في الجزائر، في حالة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تكاد تتطابق مع صورة أو مشهد مدرب فريق كرة قدم مطلوب منه تعديل النتيجة والفوز في المباراة، قبل دقائق من نهاية مقابلة بعد تلقي 3 أهداف نظيفة، الرئيس ورث بلادا في أزمة اقتصادية خانقة وأزمة سياسية خطيرة ، وأزمة حتى في منظومة السلطة و الدولة ظهرت في سجن اطارات سامية بتهم فساد، و وسط كل هذه الدوامة تتعرض البلاد لضربتين اثنتين الأولى بانهيار اسعار النفط والثانية بتفشي وباء خطير في البلاد، مع أزمة اقتصادية دولية خطيرة، فوق كل هذا يجب على الرئيس الوفاء بالاصلاحات السياسية التي تعهد بها .
الرئيس عبد المجيد تبون مطالب بـ تحقيق معجزة أو ريمونتادا سياسية اقتصادية لا تتكرر إلا في حالات نادرة تماما كما وقع في مباريات كرة القدم تاريخية، انقاذ اقتصاد يتفاقم وضعه يوما بعد آخر في زمن دخل فيه العالم مرحلة أزمة اقتصادية خانقة، وسط انهيار سريع وكبير لأسعار النفط، ومع وجود أغلب رجال الأعمال الكبار في السجن أو تحت طائلة تحقيقات فساد، وقبل كل هذا لا بد من التضحية بالإقتصاد والمخططات الاقتصادية ، من أجل حصار الوباء الخطير، هذا الوضع لا يتمنى رئيس دولة أن يكون فيه ولا يرغب أحد في أن يكون الآن مكان الرئيس تبون، و وسط هذا الوضع السياسي والاقتصادي الخطير جدا هذا
لا يبدوا أن الجهاز الإداري للدولة قادر على تسيير الأزمة، ليس فقط بسبب أزمة المصداقية التي أحدثتها تحقيقات الفساد، بل ايضا بسبب عدم تعاون الإدارة بالشكل الكافي والمطلوب والدقيق في هذه المرحلة، دليل ذلك هو أن الدولة تسير الآن الأزمة على مستوى مركزي بأوامر تطلبت عقد اجتماعات للمجلس الوطني الأعلى للأمن.
لم تسعف الظروف الطارئة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتنفيذ برنامجه الإنتخابي، بل لم تعطه حتى بعض الوقت لالتقاط الأنفاس، المواجهة مع الظرف الاقتصادي السيء جدا والمتفاقم بسبب مواجهة فيروس كورونا ، تبدوا اصعب و أكثر تعقيدا من حل مشكلات السكن والشغل في بلاد كانت مرتاحة جزئيا،قبل حلول عام 2019، الدولة الجزائرية بحاجة لمعجزة أو ريمونتادا في 2020 .
The post ريمونتادا جزائرية هل هي ممكنة ؟؟ … عبد المجيد تبون لا أحد الآن يتمنى أن يكون في موقعك سيدي الرئيس appeared first on الجزائرية للأخبار.
source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%af%d8%a7-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a9-%d8%9f%d8%9f-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق