م آيت سالم
ورثت حكومة الوزير الأول عبد العزيز جراد عن حكومات سبقتها، نظاما لتسيير الأزمات الداخلية يسمى مندوبية المخاطر الكبرى التي صرفت عليها الحكومة ووزارة الداخلية عشرات المليارات في شكل تجهيزات، ومعدات و تكوين وتأطير ومقرات، لكن مندوبية المخاطر الكبرى لكن مندوبية المخاطر الكبرى التي جاءت في شكل اقتراح من أمين عام وزارة الداخلية الأسبق أحمد عدلي ارسلها في شكل مقترح قبل تولي منصب الأمين العام للداخلية، وتمت ترقيته إلى المنصب بعد الموافقة على المقترح من قبل رئاسة الجمهورية، لم تضع في حسابها، خطرا أكبر بكثير من الزلازل والفيضانات والكوارث الصناعية، وهو خطر الأوبئة واسعة الانتشار، وبينما توقع الكثير من اطارات الجماعات المحلية أن تضطلع المندوبية منذ الاعلان عن تهديد فيروس وباء كورونا للجزائر بتسيير الأزمة، وجدت الدولة بمؤسساتها المركزية والمحلية أن مندوبية المخاطر الكبرى التي تم توفير كل الرعاية لها من قبل حكومات عبد المالك سلال وأحمد أويحي قبل 2013 و بعد 2017 و نور الدين بدوي وزير الداخلية ثم الوزيرالأول السابق، المندوبية التي جاءت بقرار رسمي مركزي، لم تكن سوى محاولة من حكومة الجزائر لاحتواء أزمات سابقة ولم تأتي ضمن استراتيجية رسمية لحماية الدولة والمجتمع، بمعنى آخر المندوبية كانت ردة فعل غير مدروسة بشكل جيد، وبالرغم من أنها جاءات في زمن شهد فيه العالم انتشارا لأوبئة مثل السارس، وشهدت فيه الجزائر ظهور وباء الكوليرا، لم تاخذ في الاعتبار خطورة انتشار الأمراض المعدية، وبالتالي صارت بلا قيمة الآن، وتحولت إلى عبئ على الحكومة والدولة.
The post إفلاس اجراءات سلال أويحي و بدوي appeared first on الجزائرية للأخبار.
source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%a5%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%88%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d9%88-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%8a/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق