العربي سفيان
مسيرة واحدة و أخيرة تفصلنا عن موعد الحسم ”الإنتخابات الرئاسية” فبعد 41 مسيرة سلمية نظمها الجزائريين طيلة 10 أشهر بدون توقف كانت بدايتها بمطالبة بإسقاط النظام الفاسد و رحيل بوتفليقة ، و بعدها محاسبة أذرع العصابة وجرهم لسجن الحراش ، ليليها مطلب تنصيب لجنة جامعة للوصول إلى حل موحد للخروج من الأزمة و أخيرا تنصيب الهيئة الوطنية لمراقبة الإنتخابات الوطنية ، ومع ذلك يواصل الجزائريون عبر مختلف ولايات الوطن الخروج إلى الشارع كل يوم جمعة وكذا الحفاظ على حراك الطلبة كل يوم ثلاثاء، البداية كانت شهر فيفري حين خرج فيها الجزائريون عن بكرة أبيهم مطالبين بتطبيق للمادة 102 من الدستور وكذا المادتين 7 و8، رفضوا أيضا تدخل أي طرف أجنبي في قضيتهم، وألفوا الخروج في كل الظروف والحالات، فكانت مسيرات الصيف وشهر رمضان زيادة عن الأعياد زيادة عن الأمطار
، في حين تتوقع جهات أن يشهد الأسبوعان المتبقيان بإتجاه رئاسيات 12 ديسمبر تصعيدا بخاصة في أوساط الحراك الشعبي الذي ربما سيبحث عن بدائل لمسيرات الجمعة، ويدعو ناشطون في المسيرات التي تدخل الجمعة المقبل رقمها الثاني و الأربعين قبل موعد الرئاسيات ، إلى تعدد المسيرات باقي أيام الأسبوع مع إقرار إضراب عام في البلاد، و لعل التصلب في المواقف واللجوء إلى عنصر خطابة جديد، هو ما دفع رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، إلى تغيير مضمون تصريحاته، فقد قال من مقر السلطة إن الجزائريين أحرار في خياراتهم بشأن الرئاسيات المقبلة ففي حال عزوف الجزائريين عن الانتخابات بالشكل الذي يجعلها لاغية، فإن السلطة ستزكي النتيجة مهما كانت، ليستكمل المرشحون للرئاسيات باقي الأيام في التحجج و التقارع حجة الرافضين للرئاسيات، لذلك بدا نصف خطابهم إلى الأطراف المتمسكة بالحراك
The post الحراك الشعبي الجزائري … الجمعة 41 و ما قبل الأخيرة appeared first on الجزائرية للأخبار.
source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-41-%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%82/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق