الجمعة، 29 نوفمبر 2019

الجزائر والمخطط الصهيوني ..آخر قلاع الإباء  العربي   الهدف التالي  لإسرائيل  ….       الطريقة الانسب التي  ستعتمدها  اسرائيل لضرب الجزائر 

 

الربعي  أحمد

نجحت دولة الصهاينة في ارباك المشهدين الداخلي والخارجي في أكبر بلدين عربيين  السعودية ومصر، السعودية  غرقت في حرب اليمن وفي مواجهة المد الشيعي، وفي مشاكل  اقتصادية بدأت تلوح في الأفق،  أما مصر فإنها غارقة  في مشاملها الاقتصادية في النزاع حول شرعية السلطة  القائمة الآن في بلاد النيل، هذا النهر العظيم الذي قد يختفي،  قبل هذا تمكنت اسرائيل بوسائل مختلفة من  تدمير الجناح  الشرقي  للأمة العربية، بل  وحولت العراق  إلى  احدى أكثر دول العالم فشلا، بعدها تم تدمير ليبيا، وانهاك سوريا  في حرب أهلية تعد الاشرس في التاريخ الحديث، ولم يتبقى أمام  الدولة  الصهيونية سوى  الجزائر ، آخر بلد اسلامي عربي ما يزال واقفا على قدميه، لهذا السبب يجب على الجزائريين الحذر بل الحذر الشديد .

يجب علينا أن نعترف  الآن أن الجزائر  هي  الهدف التالي  لدولة الاحتلال والعدوان والارهاب  إسرائيل،  المواقف المشرفة للشعب  الجزائري في  كل الأزمات التي ضربت المنطقة العربية  منذ عامي 1990 -1991   تاريخ تدمير العراق   بحجة  تحرير الكويت ، مرورا  بحروب الربيع العربي ، والحرب السنية الشيعية بين آل سعود   وايران الشيعية  المتشددة،  لا يمكن أن تمر مرور الكرام بالنسبة  للصهيونية العالمية ،  النظام الصهيوني  واتباعه  من الأنظمة العميلة في المنطقة تدرك  أن  بقاء  جزائر قوية  كدولة   موحدة   كشعب   يعني  أن المشروع الصهيوأمريكي للسيطرة على المنطقة العربية  لم  ينجح ،  لهذا فإن  الشعب الجزائري  عليه أن يحذر وأن يفكر مليون مرة قبل أي  مغامرة أو مقامرة .

السيناريو  المفضل  والطريقة الأمثل لضرب استقرار الجزائر  وغراقها في الفوضى ، ليس فقط بتشجيع الجماعات الارهابية وتوسيع نشاطها ، بل عبر اغراق الجزائر  في حالة فراغ قد تتواصل سنوات،  أو عبر أزمة  سياسية  حادة  تتطور بسرعة إلى  مواجهات داخلية عنيفة،  عند الحديث عن مرحلة الفراغ  السياسي والدستوري الأمر لا يتعلق فقط بما تطالب به أطراف سياسية في الجزائر ، بتأجيل الانتخابات الرئاسية، بل منذ سنوات مع اصرار الرئيس السابق بوتفليقة  ومحيطه  على  البقاء في السلطة بالرغم  من الادراك  أن الحالة الصحية للرئيس السابق لم تكن تسمح له بممارسة الحكم على الاقل منذ عام 2015 ،  حالة الفراغ المتواصلة هذه اثارت تهييج عام في الشارع الجزائري بشكل خاص مع ما رافقها من انتشار للفساد،  وإذا أردنا العودة  إلى الوراء قليلا ، فإن الاصرار على ترشح الرئيس السابق بوتفليقة  لعهدة خامسة، كان أحد المحركات الرئيسية  لحالة فوضى كانت ستعصف بالبلاد، بل وتجعلها تغرق  فثي مواجهة داخلية، بين رافضي الوضع الحالي والأجهزة الأمنية والنظامية بمها فيها الجيش الوطني الشعبي، لكن  الجزائر تجاوزات مؤقتا مرحلة الخطر   مرحليا بسببين اثنين الأول  هو اصرار الحراك الشعبي على السلمية و التزام الجيش الوطني الشعبي بمرافقة الحراك الشعبي،  اليوم  بالرغم من تراجع المخاطر إلا  أن الوضع ما يزال حساسا، بشكل خاص مع  عدم وجود قيادة سياسية دستورية منتخبة، الخطورة تأتي ايضامن محاولات بعض الأطراف من داخل النظام  الاصرار على ” الديكتاتورية ” ، وعدم اعطائ الملمة للشعب،  وقمع حرية التعبير .

The post الجزائر والمخطط الصهيوني ..آخر قلاع الإباء  العربي   الهدف التالي  لإسرائيل  ….       الطريقة الانسب التي  ستعتمدها  اسرائيل لضرب الجزائر  appeared first on الجزائرية للأخبار.



source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق