السبت، 30 نوفمبر 2019

مصنع حليب العاصمة ….صاشي حليب معاها قابسة سمن بالسيف .. “هذي جديدة تع صالح “

سفيان .ع

يتواصل مسلسل تجاوزات مصنع الحليب العمومي بالعاصمة متحولا إلى شركة خاصة يتفنن المسؤولون فيها في إصدار قرارات فجائية و شخصية دون الرجوع لوزارة التجارة ، حيث ألزم المصنع موزعي الحليب ببيع حليب الأكياس مقابل علب السمن بعدما أجبروا طيلة السنة الحالية على إقتناء حليب البقرة من أجل إنزال الصناديق للمحلات ، وهو ما إستاء منه التجار و هددوا بمقاطعة بيع الحليب ، و يلزم تجار التجزئة الذين يبيعون حليب الأكياس زبائنهم على شراء كيس من حليب البقر أو الرائب زيادة عن علب السمن مقابل كيسين من حليب الغبرة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة المستهلكين وأصحاب المحلات الذين ألزموا هم أيضا زبائنهم بذلك، مما جعل هذا القرار التعسفي يخلق بلبلة في السوق، وقفت ”الجزائرية للأخبار” على مثل هذه الحالات في محلات بيع المواد الغذائية بالجزائر العاصمة، أين يشترط هؤلاء على الزبائن شراء كيسين من حليب البقر وعلبة سمن الذي يسوق في أكياس مقابل بيعهم كيسين من حليب الغبرة، الأمر الذي يرضخون له في ظل ندرة هذه المادة واسعة الإستهلاك عند العائلات، وحسب عدد من التجار، فإن هذا الأمر يقوم به موزعو الحليب، بعدما فرض عليهم هم أيضا من قبل أصحاب المصانع المنتجة للمادة، من خلال بيعهم كميات من حليب الأكياس مقابل شراء المشتقات الأخرى على غرار الرائب و حليب البقر الذي يباع بأسعار مرتفعة، في حين يبقى فتح تحقيق معمق على مستوى ملبنة لكشف المتلاعبين والأطراف التي تحاول خلق أزمة حليب، للإشارة، فإن توزيع بودرة الحليب للمنتجين لم يتغير، فالكمية ما زالت نفسها، والديوان المهني للحليب يملك مخزونا كافيا لتموين السوق ، و تبقى وزارة التجارة مطالبة بتوقيف مثل هذه التصرفات شاذة من بعض التجار الذين يخرقون القانون، وعلى المستهلك التبليغ عن مثل هذه الحالات غير الشرعية عن طريق الإتصال بالرقم الأخضر، وستتحرك المصالح المعنية لمعاقبة هؤلاء التجار والموزعين الذي يملكون سجلات تجارية

The post مصنع حليب العاصمة ….صاشي حليب معاها قابسة سمن بالسيف .. “هذي جديدة تع صالح “ appeared first on الجزائرية للأخبار.



source http://dzayerinfo.com/ar/%d9%85%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d8%b4%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%a7%d8%a8/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق