سفيان .ع
إستدعت محكمة سيدي أمحمد الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال و لد عباس ، و النائب البرلماني السابق ، بهاء الدين طليبة ، لإستكمال التحقيق معهما في قضايا الفساد المتورطان فيهما ، حيث تم نقل كل من البرلماني السابق عن حزب جبهة التحرير الوطني بهاء الدين طليبة، و الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، من سجن الحراش إلى المحكمة ، و سيتم التحقيق مع المتهمين في قضية تخص إبتزاز تعرض له طليبة من قبل جمال ولد عباس و الذي طالبه برشاوي مقابل تنصيبه على رأس قائمة الأفلان بعنابة، و إضافة إلى الأمين العام الأسبق لوزارة التضامن الوطني الهادي بوشناق، سيقف هو الآخر أمام قاضي التحقيق، وهذا في قضية التمويل الخفي لحزب الأفلان بحكم أنه تقلد منصب مسؤولية خلال فترة جمال ولد عباس
يواجه التحقيق القضائي والأمني المتعلق بقضايا الفساد الثقيلة، التي يتهم فيها وزراء ومسؤولون سابقون، أحيلوا إلى المحكمة العليا، مشاكل نظامية على قدر كبير من الأهمية، فمن جهة يفرض القانون على المحققين الأمنيين والقضائيين التدقيق في كل المخالفات التي وقعت وتم إقترافها من قبل المشتبه فيهم أو المتهمين، ومن جهة ثانية سيؤدي التدقيق في كل مخالفة أو شبه مخالفة إلى تمديد التحقيقات وطول مدتها إلى عدة سنوات
وقال مصدر على صلة بالتحقيقات الجارية حول شبهات الفساد التي وقعت في عهد الرئيس السابق للجمهورية، إن قضايا الفساد التي وقعت أو على الأقل الشبهات التي تحوم حول وجود فساد في عدد كبير من القطاعات، تتجاوز قدرة القضاء الجزائري، بسبب عدد القضايا الكبير الواجب التحقيق بشأنها، بحكم أن النيابة العامة مجبرة قانونا على التحقيق في كل قضايا الفساد التي وقعت، وهذا ما سيجر القضاء الجزائري إلى سلسلة من التحقيقات التي قد تستغرق سنوات، بسبب الحاجة لإجراء خبرات تقنية والأستماع لعدد كبير من الشهود والمتهمين، ما يعني تأخير المحاكمات
وتشير معلومات خاصة حصلت عليها “الجزائرية للأخبار” إلى أن التحقيقات الجارية حاليا حول قضايا فساد يعتقد أن وزراء ومسؤولين كبارا سابقين تورطوا فيها يزيد عددها عن 50 تحقيقا وقضية، وهو ما يفوق قدرة أي قطب جزائي موجود حاليا، بسبب عدد قضاة التحقيق المحدود من جهة، ثم ضخامة حجم القضايا
The post طليبة مع جمال ولد عباس أمام القاضي مجددا appeared first on الجزائرية للأخبار.
source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%b7%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af/


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق