الأحد، 29 ديسمبر 2019

سري الجزائر العاصمة …. ما لا تعرفه عن الشذوذ وحياة الشواذ في الجزائر العاصمة

سفيان .ع

في السنوات الأخيرة على ضوء التحولات العميقة التي تشهدها بنية المجتمع الذي إنقلبت فيه كل القيم والمعايير، لا يمكن أن تختزل ظاهرة الشذوذ الجنسي كلها في ذكر أسماء بعض الشباب من الذين يعرفهم الكل لكثرة ما إعتادوا على تمشيط طرقات العاصمة وتحديدا بساحة أودان المعروفة وبعض المدن مع حلول الظلام بملابسهم الفاضحة سعيا للظفر بباحث عن اللذة يمنحونها لهم بمقابل مادي لكون هذه الحالات تدخل في نطاق الدعارة بغض النظر عن جنس صاحبها، فبعد دخولهم للبيوت الجزائرية عن طريق القنوات الخاصة ففي أول خطوة تأتي في إطار تجسيد طموحات من يسمون أنفسهم “مِثلي الذين بدأوا فعلا يخرجون في السنوات الأخيرة عن صمتهم، شرعت مجموعات عديدة في إنشاء مواقع خاصة بها في شبكة الإنترنت تتجاوز أعدادها حاليا العشرة ناهيك عن مئات المدونات الشخصية التي ما من يوم يمر إلا ونشهد فيها تسجيل إنشاء مدونات جديدة

الشذوذ الجنسي أو ما يعرف بالجنس الثالث ، هذه الظاهرة الدخيلة التي غزت العاصمة خلال السنوات الأخيرة، فأصبحت شيء جد عادي أنك ترى شاب متحولا بنسب متفاوتة إلى الجنس اللطيف يمشي ويتسكع ببلدية الجزائر الوسطى التي تعد المقصد الوحيد لهم ، كان على مر السنين مجرد ذكر كلمة ” مثلي” في الجزائر يعد صارخ على الأخلاق والقيم والأعراف وتقاليد المجتمع المحافظ بالدرجة الأولى حيث كانت هذه الفئة في وقت سابق جد قليلة وغير معترف بها تماما وتجدها في مواجهة كل الحواجز التي تنبذها لكن حاليا إختلف الوضع بعدما غزت الشبكات العنكبوتية كل البلاد وتوحد هؤلاء المنبوذين عند فئة كبيرة من الجزائربين والذين يطلق عليهم إسم الجنس الثالث وإقتحموا الصالونات التجميل والأنترنت والوظائف ويمارسون شذوذهم بكل أريحية بعدما أصبحت الفنادق المنتشرة بالعاصمة تستقبلهم بهدف ربح المال لا غير وأكثر من هذا يبحثون بعدما أصبحوا يمشون في الطرقات بكل أريحية وبدون خوف من الإعتداءات على ضمان حقوقهم تحت مظلة الديمقراطية ووفقا لأهوائهم ضاربين بذلك تعاليم الدين الحنيف عرض الحائط

الحديث عن المثلية الجنسية والأبعاد التي أخذتها في الجزائر تنطلق بعدما فتحت القنوات الخاصة مصراعيها لهذه الفئة حيث أصبح يظهر هؤلاء بحجة أنهم فنانين ومغنيين مروجين بذلك للمثلية الجنسية عن طريق اللباس والماكياج وطربقة الكلام، وزادت حدة خلال هذه السنة و صنعت، فنانات والفنانين الكباريهات الحدث بإطلالاتهم على القنوات التلفزيونية الخاصة وتحديدا بالكاميرات المخفية،، و ببساطة إستضافة خريجي الملاهي الليلية في قنوات الخاصة ليس بريء بل هو الإستعانة بهم لكسب الريادة خلال هذا الشهر ، وحتى وإن كانت هذه الفضائيات ستتلقى إنتقادات بالجملة ولكن في نفس الوقت ستحظى هذه البرامج بنسبة كبيرة من المتابعة وخصوصا على الصفحات الفايسبوكية التابعة لهذه القنوات، كما تم تسجيل الاف التعليقات والإهانات لمسؤولي هذه القنوات

في السابق كانت هذه المواقع تابعة لهيئات ومنتديات أجنبية يرعاها أشخاص بإيعاز من بعض المغتربين ، إلا أن الأمر أصبح حاليا يدار من الداخل ومن طرف جزائريين وبتمويل جزائري ودعم من هؤلاء الأفراد الذين توسعوا في نشاطاتهم وطموحاتهم حيث لم يعد الأمر يقتصر حاليا على مجرد التعبير عن هذه الظاهرة أي ممارسة الجنس مع شخص مِثلِي بل تحول إلى ثقافة وقناعة مدروسة من خلال محاولات تشكيل جمعية يتم التحضير لها من طرف بعض المثليين الذين وجدوا الحل الأولي في الإنضواء تحت راية جمعية معتمدة تنشط في مجال محاربة الأمراض المتنقلة عن الجنس طالما أن القانون يحظر إنشاء جمعية للمثليين بل يعاقب كل من يقترف هذا الجرم بالحبس من شهرين إلى سنتين

The post سري الجزائر العاصمة …. ما لا تعرفه عن الشذوذ وحياة الشواذ في الجزائر العاصمة appeared first on الجزائرية للأخبار.



source http://dzayerinfo.com/ar/%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق