الأحد، 29 ديسمبر 2019

قصة عصابة المتسولين بالعاصمة

سفيان.ع

الأسواق التجارية وعند الإشارات المرورية، وفي المساجد وأمام المنازل، وفي المتنزهات ، وأمام صرافات البنوك، وعند الفنادق والمستشفيات، وحتى في المقابر لابد أن تجد متسولا أو مجموعة من المتسولين، ومن جنسيات محددة ليس في المدن الكبرى بل تعدى ذلك إلى المدن الصغيرة

وهؤلاء المتسولون بمختلف الأعمار تجد الطفل الصغير ذا الأربع سنوات وحتى الكهل الذي تجاوز الثمانين والجامع بينهم ليس الحاجة بل عصابات منظمة ترعى جلبهم وإيواءهم وتوزيعهم على المناطق المذكورة ، ومن ثم جمع الغلة وما من عذر ولا وسيلة ولا طريقة إلا وإستغلوها لدر عواطف الناس، وربما تعدى ذلك بالدعاء عليك إن أنت لم تجب طلبهم وتقدم لهم ما يريدون من مال

وتقوم بعض الشبكات بنقل الأطفال بسيارات أجرة يمارسون التسول في شبكات منظمة ويحوزون على هواتف نقالة وتسيرهم عصابات إجرامية تقوم بتوزيعهم على محطات الميترو والمراكز التجارية وتنظمهم بدقة لتفادي الوقوع في قبضة مصالح الأمن

والتسول ليس بالجديد، ، ولكنهم في السنوات الأخيرة أصبحوا يشكلون ظاهرة سلبية لا تنتمي لمجتمعنا، ولكنه أبتلي بهم وبطمعهم وحيلهم ولقي هؤلاء من يعطف على مشاعرهم الكاذبة ودموعهم السخية ، وما علم المنفقون لمن يدفعون وأين تذهب أموالهم فهي لا تذهب للضعفاء بل لعصابات وتنظيمات ترمي بهؤلاء الأطفال والنسوة والعجزة في الشوارع والأحياء، والأسواق

هذا العدد الهائل من المتسولين يتطلب منا جميعا أن ننتبه لهذا الخطر الإجتماعي، فكيف تمكن هؤلاء من تنظيم عصابات ، ومن آواهم، ومن يقوم عليهم، ومن إستخدم هذه الطرق اللا إنسانية مع هؤلاء الأطفال فلن يمنعه الطمع والجشع وضعف الوازع الديني في أن يستخدمهم في محرمات أخرى ليس التسول من بينهما كجلب المخدرات أو ما يهدد أمننا ومجتمعنا

The post قصة عصابة المتسولين بالعاصمة appeared first on الجزائرية للأخبار.



source http://dzayerinfo.com/ar/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق